العاملي

427

الانتصار

وإن كان مرامك من هذا الكلام هو إلزام الشيعة بأحقية الخليفتين لأن عليا قام بمبايعتهما فإليك الجواب : إن دور البيعة الذي قام به المسلمون للخلفاء الثلاثة ومن ثم الإمام علي عليه السلام دور له تأريخه وظروفه الخاصة جدا ، وليس يصح التغافل عنها ثم المجئ بمثل هذا التسائل الساذج ( معذرة ) ولذا فنحن نسأل أيضا : هل تقصد من البيعة التي تبرئ ساحة من وقعت على يده البيعة . . البيعة الطوعية ، أو الكرهية أو الأعم منهما ؟ ! إذا أجبت على هذا التساؤل فسوف أحيلك إلى الخبر الأكيد من دور علي عليه السلام في تلك المرحلة بالذات . . . * وكتب ( محمد إبراهيم ) ، التاسعة والنصف مساء : أعزائي الإشكالية واضحة : الجميع متفق على أن الإمام المعصوم قد بايع أبو بكر وعمر . ولا نريد الآن أن نتكلم عن أي أمور أخرى سوى بيعة الإمام المعصوم لأبي بكر وعمر وعيشه تحت حكمهما . نحن لا نقول بأن أبو بكر وعمر هما كافرين أو منافقين حاشاهما . ولكن هل يمكن أن يكونا كذلك بحسب عقيدة الشيعة ؟ هل يمكن أن يبايع الإمام المعصوم على الخلافة من يعلم بأنه منافق وكافر ، وأن يعيش تحت حكم منافق وكافر ؟ هل يمكن أم لا يمكن ؟ * وكتب ( ذو الشهادتين ) ، العاشرة ليلا : لعل ما حصل لنبي الله هارون ( ع ) يحل إشكالياتك ، إذا كنت تريد أن تصل إلى الحق .